منذ 1 أسبوع 4 يوم 4 س 56 د 36 ث / الكاتب houssein choker

كتب الباحث في معهد الدراسات الشرقية دميتري بولياكوف، في "إزفيستيا" الأسباب التي تعيق تقدم الحوار بين دمشق والدول العربية التي لم تطبع العلاقات مع سوريا حتى الآن؟، كما نقلت روسيا اليوم ذات المقال الذي جاء فيه:

"في نهاية شهر أيار/مايو، تُعقد، تقليديا، القمة السنوية لجامعة الدول العربية. وهذه المرة، عقدت في عاصمة البحرين، وكانت قمة المنامة هي الثانية للرئيس بشار الأسد، منذ عام 2010.

قبل عام بالضبط، استعادت الحكومة السورية، في جدة السعودية، عضويتها في الجامعة العربية، بعد تعليقها منذ نحو 12 عاما، وبعد مرور عام على قمة جدة، يمكن استخلاص الاستنتاج التالي: "التطبيع لم يتوقف، لكنه تأخر كثيرًا."

وفي الوقت نفسه، لم تتخذ الحكومة السورية أي إجراء جوابي، تقريبًا، خلال العام، ولا تزال الحدود السورية الأردنية تشكل نقطة التوتر الرئيسية في هذه العملية، بالنسبة لعمان، يشكل تهريب الأسلحة والمخدرات من أراضي جارتها الشمالية تهديدا للأمن القومي، كما يظل تهريب الأسلحة يمثل مشكلة كبيرة في عمان.

ومن الأشياء الأخرى المطلوبة من دمشق إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وفي الواقع، تم تعليق هذه العملية منذ العام 2023، على هذه الخلفية، اندلعت أزمة سياسية داخلية خطيرة في لبنان المجاور، مصدرها بالتحديد اللاجئون السوريون.

هناك قضية أخرى مهمة، لم يُحرَز فيها تقدم بعد، وهي استئناف عمل اللجنة الدستورية السورية، فمن دون إعادة تشغيل اللجنة الدستورية، من المستبعد أن يتغير القانون الأساسي للبلاد، مع الأخذ في الاعتبار آراء جميع الأطراف المعنية.

خلاصة القول، يمكن أن نستنتج أن التطبيع السوري العربي تأخر كثيرًا، والأطراف مترددة في التسوية، ومع ذلك، فإن حقيقة وجود عملية حوار حول مواضيع مختلفة تبعث على التفاؤل، وفي نهاية المطاف، هناك فرصة لتسوية العلاقات بشكل كامل."

وينبغي الإشارة إلى أن المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.