مقتل مسؤول «التفخيخ» في التنظيم عبر مسيّرة انتحارية بجبل الأكراد شمال اللاذقية

منذ 1 أسبوع 2 يوم 20 س 24 د 10 ث / الكاتب houssein choker

كبَّد الجيش العربي السوري أمس، تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وحلفائه في ريفي حماة وإدلب خسائر فادحة بالأفراد والعتاد وقضى على قيادي في التنظيم بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، تزامناً مع قضائه على العديد من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في البادية الشرقية، على حين واصلت قوات الاحتلال التركي، والفصائل الموالية له الاعتداء على قرى بريف حلب الشمالي.

مصدر ميداني أكد لـ«الوطن» أن وحدات الجيش العاملة بريف حماة دكت بالمدفعية الثقيلة مواقع لإرهابيي «النصرة» في محيط السرمانية والشيخ سنديان بسهل الغاب الشمالي الغربي، في حين دكت الوحدات العسكرية العاملة بريف إدلب نقاط تمركز الإرهابيين بالمدفعية الثقيلة أيضاً في محيط فليفل والفطيرة والبارة بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح أن مجموعات إرهابية مما تسمى غرفة عمليات «الفتح المبين» التي تقودها «النصرة» كانت اعتدت فجر أمس بقذائف صاروخية على نقاط عسكرية بمحاور ريف إدلب الجنوبي وهو ما استدعى من الجيش الرد بدك مواقع الإرهابيين ونقاط تمركزهم محققاً فيها إصابات مباشرة وتكبيدهم خسائر فادحة.

بدورها ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن مسؤول «سرية التفخيخ» فيما يسمى لواء «عثمان بن عفان» التابع لـ«النصرة» قتل باستهداف مسيرة انتحارية تابعة لقوات الجيش العربي السوري على محور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية.

وفي البادية الشرقية بيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة اشتبكت مع خلايا من تنظيم داعش في منطقة تدمر ببادية حمص ما أسفر عن مقتل العديد من الدواعش فيما ارتقى عنصر من الوحدات المشتركة شهيداً وأصيب اثنان آخران إصابات متفاوتة.

وأوضح المصدر أن الطيران الحربي السوري والروسي المشترك شن غارات مكثفة على نقاط انتشار الدواعش في عدة قطاعات بالبادية في حين استهدف الطيران المروحي بالرشاشات الثقيلة والصواريخ مواقع تمركز الدواعش بعدة محاور أيضاً بعد مسحها جوياً وتمشيطها.

من جهة ثانية أفادت مصادر إعلامية معارضة أن قوات الاحتلال التركية والفصائل الموالية لها قصفت بالمدفعية الثقيلة قرى مرعناز، وأم الحوش، وأم القرى وتل مضيق ضمن مناطق انتشار مليشيات» قوات سورية الديمقراطية- قسد» بريف حلب الشمالي من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية بينما أدى القصف لاشتعال النيران في ممتلكات المدنيين.

ووفقاً للمصادر ذاتها سُمع دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية لقوات ما يسمى «التحالف الدولي» الذي يقوده الاحتلال الأميركي وبمشاركة من «قسد» في قاعدة الاحتلال غير الشرعية بحقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، وذلك في إطار الاستعدادات لرفع الجاهزية تحسباً لأي هجمات.

وفي سياق آخر استهدف مقاتلو العشائر العربية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة حاجزاً لـ«قسد» عند أطراف بلدة أبو حردوب بريف دير الزور الشرقي، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية حتى اللحظة حسبما ذكرت المصادر الإعلامية المعارضة.