خديجة البزال  في حديث خاص للمشرق برس  مع  سمير سكاف - صحافي وناشط سياسي

منذ 5 شهر 1 أسبوع 6 يوم 12 س 28 د 41 ث / الكاتب Zainab Chouman

تقارير وحوارات
خديجة البزال  في حديث خاص للمشرق برس  مع 
سمير سكاف - صحافي وناشط سياسي
 حيث  تحدث عن أمور خطيرة.... 


قال سكاف 10 أمور خطيرة من الضروري أن يدركها اللبنانيون اليوم في زمن الإقفال!

إن الإقفال هام جداً للتخفيف من نزيف الكورونا... ولكنه لن يحل المشكلة، وخاصة مشكلة سهرات رأس السنة التي ضمت العشرات والمئات من الناس! فما بعد الإقفال على الأرجح إقفال آخر!

واضاف: لبنان لم يوقع بعد لا مع فايزر ولا مع غيرها من أجل اللقاح، أياً تكن درجة جدية وفعالية هذه اللقاحات!

وأكد أهمية  قرار الإقفال 
 و يجب أن يكون في إطار سلة من القرارات تدعم صمود الناس في بيوتها، كما يحدث في كل العالم! في حين أنه القرار الوحيد لمحاربة الكورونا في لبنان! فالإقفال غير "المدعوم" يقتل الناس جوعاً!

وحذر  اللبنانيون  الاكثر فقرآ.... اختفت كل المساعدات للعائلات الأكثر فقرآ
 لا تصدقوا كذبة الدعم ورفع الدعم! فالدعم ليس موجوداً في الأساس! ما يحدث هو أنه بعد سرقة حوالى  85% من أموال المودعين واللبنانيين من المصارف اللبنانية، يتمّ استعمال الباقي من أموالهم تحت عنوان استمرار الدعم. أي أن اللبناني أصبح بحاجة لأن "يلحس المبرد" ولأن يرجو مصرف لبنان أن يستمر بكذبة الدعم 
وأشار  الى الدولار ليس هناك سقف لارتفاع الدولار. ولا وجود لضوابط تمنع ارتفاعه! مع ما يترافق من غلاء فاحش وجنوني للأسعار!

وحول اللأموال المنهوبة 
يساعد الاقفال المصارف بجعل المواطنين، المنهوبة أموالهم، أكثر فقراً لجهة الاستمرار في التمنع عن الدفع أي شيء لهم... من أموالهم!

يقول :سمير سكاف إن معظم الأدوية، ومن بينها الأدوية "البسيطة"، خاصة تلك المستعملة خلال الحجر، مفقودة من الصيدليات ومن الأسواق!

 ولفت إلى بلاد الغرب
 أنهم في الدول الغربية لا يطلبون إجراء فحص ال PCR إلا إذا ظهرت العوارض. أما في لبنان، ومع ضرورة التخفيف الأقصى للاختلاط، فيجب ألا يضيع المواطن بين "السرساب" وبين تجارة إجراء الفحوصات غير اللازمة! وتنسحب هذه التجارة على أجهزة التنفس بيعاً وإيجاراً استغلالاً لآلام الناس، وعلى عينك يا دولة!

 وركذ الاستاذ على الخدمات الأساسية 
كل الخدمات الأساسية مهددة! من كهرباء و"موتورات"، بغياب اتفاقيات شراء المحروقات، الى الاتصالات الخليوية والانترنت وغيره.

وحول  الإدارة السياسية عبر  وبصرخة الم إن أهل السلطة في لبنان "عايشين عا غير كوكب"؛ ليس هناك حكومة في الوقت القريب. والمحاصصة والخلافات المذهبية مستمرة. والأداء السياسي والإداري كارثي. واهتمامات حزب الله في محور الممانعة عالمية تعرقلها تحريضات إعلامية! كلهم أبرياء من دم هذا الصْدِّيق! كل ذلك، في وقت سيبقى فيه الشعب اللبناني في "النموذج اللبناني"، أي في جهنم، ولفترة طويلة...جداً!

بقلم الإعلامية خديجة البزال