موضوع عشائري للنقاش  بقلم سفير السلام والنوايا الحسنة الشيخ لزام العبيدات

منذ 7 شهر 6 يوم 11 س 49 د 56 ث / الكاتب Zainab Chouman

موضوع عشائري للنقاش

بقلم سفير السلام والنوايا الحسنة الشيخ لزام العبيدات

▪️سمعنا من ابائنا واجدادنا بان شيخ العشيرة كان سلطة سياسية وقضائية وعشائرية . اضافة الى ذلك يعتبر القائد العام لقوات العشيرة , وكذلك له نفوذه وسطوته حيث يعلوه الوقار وتهابه الرجال من ابناء العشيرة وباقي العشائر , امره ونهيه مطاع , لا يرد عليه امراً ولا يجادله احد في أي قرار يتخذه في السلم او الحرب , يمتلك مجلس شورى وحرس وحاشية , تسمى العشيرة باسمه ويمشي اتباعه باسمه وتتعامل باقي العشائر مع ابناء عشيرته باسمه , ومن شروط تولي منصب الشيخ آنذاك ان يكون ابن شيخ ومن سلالة شيوخ غني كان ام فقير كبير في السن او من الشباب , وكذلك يجب ان يكون عالماً بالسنائن والاعراف والتقاليد والريادة والقيادة , فارس شجاع , جواد وكريم وذو شخصية عالية , تتغنى باسمه القصائد على السن الشعراء , يكرم الضيف وينصر المظلوم ويحمي الدخيل ويسهر على مصالح وشؤون العشيرة ويحصر مجالس فصول العشائرية يتحدث والباقين كأن على رؤوسهم الطير .

اما اليوم فقد ضاعت اكثر واغلب ما ذكرنا اعلاه ولم يبقى الا المشاركة في العزايم والمناسبات  العشائرية والولائم والتقاط الصور وهنا لسنا في موقع التقليل من مكانة  شيوخ العشائر العربية الاجلاء فمكانتهم مصونة ولهم جل الاحترام ووافر التقدير لكن نود ان نتعرف على سبب هذا التحول في مكانة العشائر وشيوخها بشكل عام في ارجاء المعمورة كي نضع ايدينا على الخلل هل هو في شيوخ العشائر ام بأبناء العشائر السؤال هو لماذا ذهبت تلك الصفات والمواقف والعادات العشائريه........!!!!!!!