ردّ طويل وعنيف من معوّض على فرنجيّة: عيب!

منذ 7 شهر 2 أسبوع 4 يوم 20 س 25 د 14 ث / الكاتب Zainab Chouman

النائب ميشال معوّض على رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة فقال:"بدل ان يعطينا الوزير فرنجية دروسًا في الوطنية والممانعة أتمنى عليه ان يطلب من صديقه، رئيس النظام السوري، ان يوقف تقديم خدمات لنتنياهو ورأينا جميعًا كيف نقل رفات الجنود الإسرائيليين من الشام. يكفي تخوين ومزايدات...".

وأضاف:"بموضوع الصداقة القديمة مع بومبيو كما اسماها فرنجية، فجوابي واضح: افتخر بعلاقات بيتنا الدولية مع بومبيو ومع الدولة الأميركية ومعظم الدول العربية والأوروبية وصولاً الى استراليا واي بلد يدعم الدولة في لبنان والشرعية".

وتابع معوّض:"هذا الكلام لا يوجَه لنا، عيب، نحن وطنيون لبنانيون نفخر بعلاقاتنا لأننا وظفناها لمصلحة لبنان ومشروع الدولة ومؤسساتها والاقتصاد اللبناني والانماء، عيب هذا الكلام وهذا المنطق السخيف لأننا نعرف بعضنا جميعا في لبنان ونعرف تاريخ بعضنا".

وقال:"لم نرهن قرارنا يوما ما وبين مصلحة لبنان ومغانم السلطة اخترنا مصلحة لبنان حتى الشهادة، لم نغطّ وصاية لمكاسب سلطوية مثلما فعل غيرنا ليحاول احتكار تمثيل زغرتا الزاوية او يغطي منظومة فساد او يستجدي مقعدا وزاريا وهذه هي الحقيقة".

واعتبر ان "كل هذا الكلام الذي قيل سببه واحد: زغرتا الزاوية، واستقتال سليمان فرنجية لاحتكار القرار والتمثيل في زغرتا وانزعاجه من وجود قوة ثانية اثبتت شرعيتها بالرغم من محاولات الإلغاء والتطويق".

واضاف:"اذكر انني حصلت على 8600 صوت وحصل النائب طوني فرنجية على 11400 صوت وهذا هو واقع زغرتا الزاوية وهذه القوة تستطيع نسج تحالفات لبنانية وعربية ودولية، والبرهان هو توقيت الكلام".

وسأل معوّض:"ما الفرق بين علاقتي بالتيار الوطني الحر وما يحاول فرنجية نسجه مع "القوات" مثلاً او مع "الكتائب"؟ هل لم اكن صديق بومبيو حيث نسج معي فرنجية تحالفًا بلديًا وحاول نسج تفاهم نيابي؟".

وقال:"حتى سابقًا ففي فترة عام 2005 حينما تحالفنا مع وليد جنبلاط هاجموه وتحدثوا عن أجراس الكنائس اما حين تحالفوا معه اصبح قوة وازنة وطنية، حين تحالفنا مع سعد الحريري قالوا ان الحريري متطرف وغيرها من الصفات لكن حين تحالفوا معه اصبح رمزا للعيش المشترك والاعتدال، حين تحالفنا مع القوات، هدروا دمنا ودخلوا في التخوين وحديث بيع الشهداء لكن حين لم يحصل تحالف انتخابي مع القوات أصبحت المصالحة مع القوات مشروعة مع العلم انني داعم لهذه المصالحة".

وتابع معوّض:"حين كان الوزير فرنجية متحالفًا مع العماد عون كان يقال انه اب المسيحيين وكان الوزير باسيل يذهب الى زغرتا مرحبًا به طالما ان الزيارة كانت من بوابة بنشعي اما اذا ذهب باسيل الى زغرتا انطلاقا من تحالفاته الجديدة سمعنا كل النعوت ومفردات الالغاء" معتبرا ان هذا المنطق لم يعد ينطلي على احد ويخلق توترًا بلا فائدة، الانتخابات افرزت التوازن وكسرت محاولات احتكار زغرتا الزاوية وقرارها ومحاولة تحويلها لمحمية سياسية.

وتابع معوّض:"اليوم سليمان فرنجية لا يستطيع ان يتحدث باسم زغرتا الزاوية، يمكنه ان يتحدث باسمه، باسم تيار المردة، وطبعا للمردة قوة وازنة لكن لا يمكنه القول ان زغرتا الزاوية تدعم حزب الله لأن هناك رأيا آخر وازنا في زغرتا الزاوية يجب ان يحترموه وهذا الواقع يجب ان ينطلق منه فرنجية ويتقبله وانا لا مشكلة لدي معه ومع أي احد اخر ويدي ممدودة للجميع انطلاقا من ثوابتي ومن التمثيل الذي منحني الناس إياه"