إيران تُرحب بتصريحات السعودية .. ومستشار خامنئي يدعو لحوار إقليمي

منذ 3 أسبوع 1 يوم 13 س 47 د 23 ث / الكاتب Zainab Chouman

أبدى مسؤول إيراني بارز ترحيب بلاده بتصريحات سعودية بشأن التزام المملكة بإيجاد تفاهم إيجابي مع طهران، داعيا إلى تأسيس حوار إقليمي.
وأعلن مستشار المرشد الإيراني، ، كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، أن بلاده ترحب بتصريحات وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان التي أكد فيها أن المملكة ملتزمة بإيجاد تفاهم إيجابي مع إيران.

وقال خرازي في مقابلة صحفية نشرتها وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن "استعداد السعوديين لإعادة العلاقات إلى حالتها الطبيعية محط ترحيب من قبل طهران"، ووصف إيران والسعودية بأنهما دولتان مهمتان في المنطقة.
وأضاف رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية أن حل الخلافات بين إيران والسعودية سيؤدي إلى تحول المنطقة.
ودعا مستشار خامنئي إلى حوار إقليمي بحضور دول مهمة مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر ودولاً أخرى بالمنطقة، مشدداً على أن "الحل الوحيد للأزمات الإقليمية هو تشكيل منتدى حوار إقليمي لحل الخلافات السياسية والأمنية".

وفيما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن وجود نية لانشاء تحالف أو "ناتو الشرق الأوسط، قال خرازي إن "الحديث عن الناتو في الشرق الأوسط فكرة سطحية وقد أكدت المملكة العربية السعودية أنها ليست مطروحة على الطاولة".
وأضاف "إيران ترحب بتصريح المملكة العربية السعودية بمد يد الصداقة ومستعدون للحوار وإعادة العلاقات معهم إلى حالتها الطبيعية".
وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قد قال أمس السبت، إن المملكة ملتزمة بإيجاد تفاهم إيجابي مع إيران، مضيفاً أن "يد المملكة لا تزال ممدودة إلى إيران ونحن حريصين على ايجاد مسار إلى الوصول إلى علاقات طبيعية مع الجارة إيران".
كما شدد بن فرحان على ضرورة أن تعمل إيران على معالجة مصادر القلق بالنسبة لدول المنطقة فيما يتعلق ببعض الأنشطة الإيرانية.
ومنذ عدة شهور تجري جولات مباحثات بين الرياض وطهران لبحث القضايا عالقة بين الجانبين لتمهيد الأجواء لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما.


وفي أبريل/ نيسان الماضي أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن المحادثات السعودية الإيرانية التي تجري في بغداد قد تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية.

وفي أوائل عام 2016 قطعت السعودية علاقتها الدبلوماسية مع إيران، ودعت البعثة الدبلوماسية الإيرانية المتواجدة على أراضيها لمغادرة، على خلفية اعتداءات على السفارة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد معتبرة أن تلك الاعتداءات تشكل "انتهاكا صارخا لكافة الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية".