أبعاد العدوان على مطار دمشق امتداد للحرب الإرهابية

منذ 2 أسبوع 4 يوم 19 س 33 د 54 ث / الكاتب Zainab Chouman

الحرب الكونية الإرهابية التي حشد لها العالم كل قواه الإرهابية وتقنية الخطط العسكرية وضخ الإمكانيات المالية التي لو سخرت في التنمية لما بقي فقير في العالم كله، مع ذلك فشل المخطط وانتصرت سورية. لم يكن أمام أمريكا وحلفاؤها سوى الاتجاه نحو تجويع الشعب العربي السوري وفرض حصار شامل عليها وعقوبات، لم تتخذ ضد أي نظام في العالم، وسن قانون اقتصادي إرهابي اسمه قانون قيصر يشمل كل مواطن سوري وحتى من يقيم في سورية من العرب والأجانب، ومع ذلك لم يحقق هذا القانون مبتغاه لأن الشعب العربي السوري الذي صمد 11 عاماً أمام أعتى حرب إرهابية عالمية واجه قانون قيصر بتحدي وصبر وجلد والاعتماد على الذات فتحركت قوى الظلام والإرهاب العالمية من الشمال تركيا، وأمريكا ومن الجنوب الكيان الصهيوني الذي يمارس إرهابه بين الحين والآخر ولكن الحكمة السورية كانت لكل تلك المؤامرات في المرصاد، فيتزايد الحقد والإرهاب على سورية حتى وصل إلى ضرب مطار دمشق الدولي وإخراجه عن الخدمة. ولم يقتصر على هذا بل نرى الاتهامات نحو سورية بأنها تساعد المهربين مع أن المهربين والإرهابيين جميعهم صنيعة من تحالف ضد سورية. اليوم أيضاً نرى تحرك أمريكي على مستوى الدول العربية كل هذه التحركات تصب في محاولة تركيع سورية لكنها لن تركع. عندما أصبحت الدول العربية والمجتمع الدولي أمام حقيقة واضحة أن الدولة السورية واجهت حرباً إرهابية عالمية ووقع المجتمع الدولي في شرك هذه الحرب، وكشف للعالم أجمع بشاعة هذه الحرب، ولم يعد أمام المجتمع الدولي سوى خيار واحد هو العودة إلى دمشق. وبدايتها عودة الجامعة العربية إلى قلب العروبة دمشق وبدون سورية لا قيمة لهذه المنظمة العربية، ولعل مساعي الجزائر الشقيقة بإنهاء الفجوة العربية أزعجت أعداء سورية والعروبة، كل ردود الفعل الهسترية التي نرها كل يوم تطرح الاسئلة التالية: إلى متى ستظل أمريكا تكابر؟. وهل فشلها في سورية وفشل الغرب في أوكرانياً يبحث عن انتصار وهمي في سورية؟. وهل أمريكا والغرب ومعهم تركيا والعدو الصهيوني يبحثون عن هزيمة روسيا وإيران من داخل سورية؟.

الدكتور نايف القانص