جريمة مروّعة راح ضحيتها سركيس عبود وطوني يزبك في أستراليا… طعنتهما امرأة وهذا ما اعترفت به

منذ 2 أسبوع 2 يوم 16 س 49 د 24 ث / الكاتب Zainab Chouman

امرأة عمرها 44 سنة، قتلت لبنانيين يقيمان في مدينة ملبورن، عاصمة ولاية فكتوريا بالجنوب الشرقي الأسترالي، وبعد طعنهما بالسكين الساعة 5.20 فجر الخميس الماضي، ظهرت في فيديو، يعود لكاميرا مراقبة، رصدتها وهي تركض ملطخة بالدم، وليس عليها إلا حمالة الصدر فقط.

أحد القتيلين هو سركيس عبود، البالغ 61 سنة، والثاني صديقه طوني يزبك، الأصغر سنا بعامين. أما مقتلهما، فعلمت به الشرطة من مواطنين أبلغوها بعثورهم على عبود ينازع في طريق فرعية بإحدى ضواحي المدينة، ويبدو أن الشرطة علمت منه بطعن المرأة لصديقه أيضا، فعثرت عليه جثة هامدة داخل شقته بمبنى في المنطقة نفسها، فيما فارق عبود الحياة داخل سيارة إسعاف وهي تنقله إلى مستشفى قريب.

واعتقلت الشرطة مرتكبة الجريمة، بعد أن اتصل أشخاص أبلغوا عن امرأة عليها دماء، فأسرعت دورية واعتقلتها، وللحال اعترفت بجريمتها المزدوجة، ثم قالت لقاض مثلت أمامه في اليوم نفسه إنها خلعت ثيابها الفوقية لتغطية يديها الملوثتين بدم الضحيتين، ولم تكشف عن دافعها إلى ارتكاب جريمة صدمت اللبنانيين، ممن عددهم 70 إلى 90 ألفا بين مغترب ومتحدر في المدينة.

المصدر: العربية