لبنان الصراع بين الموارنة والسنّة...

منذ 3 أسبوع 5 يوم 21 س 4 د 52 ث / الكاتب Zainab Chouman

 
في لبنان صراع بين طرفين ماروني  ومعظم الموارنة( رجال دين ورجال سياسة)من جهة الذي يريد لبنان وطن صاف للمسيحيين في الشرق ، وسني( رجال دين ورجال سياسة)  من جهة مقابلة والذي يرفض قيام كيان اسمه لبنان  تحت عنوان الوحدة القومية العربية، لاحظوا مثلاً في النشيد اللبناني : شرقه قلبه ابداً لبنان ،،، وايضا ً: بحره بره درة الشرقين،، يعني لبنان المشروع الماروني ، هو وطن قومي لمسيحي الشرق
لا تصدقوا ان  المجرمين آل الجميل حالة عابرة ، بل  ينفذون مشروع الطائفة، وعندما أتى مجرمهم الاكبر بشير الجميل للرئاسة قال: (ما بدي اسمع كلمة  أهل ذمة هيدا لينان وطن لكل مسيحي الشرق)
وعلى هذا الأساس بعد نكبة فلسطين أعطيت الجنسية اللبنانيةلكل المسيحيين الفلسطينين  ( فيروز ، ماجدة  الرومي مثلا من أصول فلسطينية، وفي الإقتصاد آل  كتانة مثلا وغيرهم الكثير)
أما السنة إستحدثوا مناصب مثلا : مفتي الجمهورية( وهذا مخالف لقيم الجمهورية، العلمانية هي شرط لوجود الجمهورية)، وتعاون السنة الى درجة الإتحاد مع الفلسطينين، دين مشترك أهداف قومية مشتركة ،، الى آخره، و بات الفلسطينيون  ذراع القوة لسنة لبنان،  وجاء إتفاق القاهرة بضغط سني  قوي وتنفيذا لطلب فلسطيني وقبول ماروني ورضى عالمي ( وهنا في إتصال  هاتفي قال الرئيس عبدالناصر  لصبري حمادة  ، هذا الإتفاق هو خراب  لبنان) 
بموجب الإتفاق تفتح الحدود الجنوبية للمقاومة الفلسطينية،  و ماذا فعلوا للأهالي؟ هل جهزوهم بملاجئ ، مستشفيات،،، الى آخره طبعاً : لا شيء، مؤامرة سنية مارونية للتخلص من الشيعة بكل بساطة،، الهدف الماروني السني  الأسمى والأهم هو التخلص من كل الشيعة ( قتلاً،  تهجيراً او اي وسيلة اخرى)، وهذا ما تجدونه من وقت إنشاء لبنان مرورا بالحروب الاهلية الى حرب تموز الى الآن.............

أقول هنا لكل الموارنة ولكل  السنة:   فقط اكتفي بالماضي القريب،  المماليك والعثمانيون حاولوا إلغائنا يالقهر والقتل والاضطهاد والتهجير والتشريد والاستعباد  على مدى سبع قرون ولم يقدروا وأبادهم الله وانتهوا ونحن بقينا وصمدنا وإنتصرنا، لذلك لن تنتصروا،  وستخسرون يقينا، ،،،،،،،،،،
لذلك امامكم خيارين إما أن تذهبوا الى جمهورية حديثة صالحة( مساواة ، أخوة، حرية ، علمانية). او سيكون مصيركم كالعثمانيين والمماليك، اصلا  نظراً لما ارتكبتم  من جرائم حرب بحقنا، يقينا ان الله سيعاقبكم.

الدكتور حبيب المهاجر