في الزمن الأقسى ...رسالة حب وإنسانية تنبض في قلب المؤسسات العسكرية

منذ 1 أسبوع 5 يوم 15 س 12 د 30 ث / الكاتب Zainab Chouman

بين الفساد والفضائح اليومية في مختلف إدارات الدولة ومؤسساتها و أزمات الجوع والمرض والبطالة،لم يبقَ ما يعول عليه اللبنانيون سوى الإنسانية...

الإنسانية وحدها والضمير الحي الذي يدفع بالعامل اليومي للسؤال عن جاره،وتقاسم رغيف خبزه وقوت يومه معه...
الإنسانية وحدها التي تدفع بالفقراء والمحتاجين إلى التعطف والترفق بعصافير الصبح ورمي بعض كسرات الخبز أو حبوب القمح على شرفات المنازل كي لا تجوع الطيور...
أخذوا هم ثروات الوطن، خزائنه، موارده وحسبوا أنهم اغتنوا، وتركوا لنا فتات الطعام لنتقاسمه والكثير من الإنسانية والحب، هم اكتفوا بجيوبهم ونحن اكتفينا بمحبتنا.

هي صورة ،ويُقال أن الصورة تعبر عن ألف كلمة، لعنصر من عناصر قوى الأمن الداخلي وهو يساعد رجلاً ضريراً على عبور الشارع...
صورة واحدة انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي ، لتظهر أملاً في نفوس المئات بمستقبل أفضل وغد أجمل عنوانه المحبة...
وبين "عسكري" يقدم ربطة خبز  لمتسول و"دركي" يساعد ضريراً على عبور الشارع رسالة واحدة سامية المعاني، نقية الجوهر ، بأن البقاء للأصلح، للأحق، للأنقى...
هؤلاء هم أبناء المؤسسات العسكرية، التي وإن شابتها بعض الشوائب من نفوس صاغرة  وأرواح دنيّة إلا أن البقاء لأشعة الشمس القوية التي ستنير الكون بسحر جمالها و بريق أشعتها.