سورية تفتح أبواب عودة اللاجئين السوريين على مصراعيها

منذ 1 أسبوع 6 يوم 8 س 2 د 30 ث / الكاتب Zainab Chouman





بكلمة افتتاحية للرئيس السوري بشار الاسد بدأ المؤتمر الدولي حول إعادة اللاجئين أعماله المعنية بتذليل العقبات المتراكمة فوق ركام الحرب على سورية، والهدف المزمع تحقيقه هو إنجاز كل ما يمكن ليعود الوطن ملاذاً آمناً لكل مواطن هُجِّر من البلاد بفعل انتشار الإرهاب والخراب في مناطق واسعة من البلاد على طول سنوات الحرب.

وفود عربية وأجنبية من اكثر من 25 دولة، وصلت قصر المؤتمرات في العاصمة دمشق للبدء بالعمل المشترك لإيجاد طريق يسهل عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم من دول الجوار، الوفد الروسي اكبرها تمثيلا وحضوراً، والأبرز وفد لبنان برئاسة وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة ​تصريف الأعمال اللبنانية​ ​رمزي المشرفية، والأكثر تداولا هو الاردن الذي حضر علمه على المنصة بين اعلام الدول المشاركة، واعتذر وفده بفعل الضغوط الغربية عليه.

الوزير اللبناني مشرفية شدد خلال تصريحه لموقع قناة المنار على حقّ ​النازحين​ السوريين بالعودة الى وطنهم، وأكد على أهمية التنسيق مع ​الدولة السورية​ وما ابدتنه ​الحكومة اللبنانية​ سابقاً بإقرار خطة وطنية لعودة النازحين الآمنة والكريمة كحل طويل ومستدام تتناسب والمعايير الدولية، كما لفت الى ان اللاجئين السوريين على الاراضي اللبناني تعادل نسبتهم ثلث سكان لبنان، وحوال 98 بالمئة منهم يرغب العودة الى سورية.

تركيا المستثناة من دعوات الحكومة السورية لحضور المؤتمر، كانت محط حديث العديد من المسؤولين السوريين حاملة مسؤولية استخدام اللاجئين السوريين على أراضيها كورقة ضغط تستخدمها حكومة أردوغان، أما روسيا فكان لها الكثير من محطات الامتنان لدورها البارز والإيجابي على حدّ وصف المسؤولين السوريين، حيث من ضمن ما قدمته مليار دولار لإعادة إعمار البنى التحتية لشبكات الكهرباء والطاقة في كثير من مناطق البلاد.

مؤتمر عودة اللاجئين شمل العديد من كلمات الوفود المشاركة، من روسيا وإيران ولبنان.

وصرح الدكتور ايمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين لموقعنا أن سورية تعمل جاهدة لفتح الطريق وتقديم كافة التسهيلات لأبنائها المهجرين، ووضع الضمانات وتدرس خطط ما بعد عودتهم من تأمين مساكن خاصة لاهالي المناطق التي خربها الإرهاب التكفيري، إضافة لإيجاد فرص عمل لهم، والكثير من التفاصيل التي تتطلبها عودتهم، مشيرا إلى أن اهم وأكبر العوائق تكمن في الحصار الغربي على سورية، اضافة الى ما تقوم به بعض الدول من استثمار اللاجئين كورقة ضغط على الحكومة السورية، وأكد ان قضية اللاجئين بقدر ما هي قضية إنسانية، ايضا هي قضية وطنية بالنسبة لحكومة بلاده، وإعادتهم أمر حتمي بالتنسيق مع حكومات البلاد التي لجأوا فيها، إضافة لتعاون الدول الصديقة.

اليوم الاول من اعمال المؤتمر مرّ طويلاً، وامتلأ بالمناقشات والمباحثات، لخلق سبل التعاون وفتح قنوات العمل المشترك بين الحكومات المشاركة، بانتظار اعمال وجولات ميدانية خلال يومه الثاني قبيل إعلان البيان الختامي.




🇱🇧