تشكيل حكومة على البيدر...وأصوات المطاحن تعلو بقلم: علي الاكبر عودة.

منذ 1 أسبوع 4 يوم 13 س 1 د 28 ث / الكاتب Zainab Chouman


بيروت: 2020/15/10

لم يعد لتشكيل الحكومة اللبنانية بهجة، فإن كثرة التشكيلات أفقدت المقام الثالث هيبته، والشعب لم يعد راضيا عما يحصل بالرغم من كل التطبيل الدولي والنفخ في البوق الفرنسي. 
_ إذا إجا سعد او غيرو أنا كمواطن شو بهمني _
كلام لم يعد يعني الشعب اللبناني في ظل الأزمة الخانقة التي جعلت أكثر من ٦٠ ٪ من الشعب اللبناني تحت خط الفقر، ما يهم اللبنانيين في هذه المرحلة الصعبة، تأمين مدارس وجامعات لأبنائهم، تأمين قرطاسية، حيث أصبح الموظف بحاجة لمعاش شهرين كاملين لتأمينها(علبة التلوين صارت ب ٨٥٠٠٠ ل.ل. والدفتر ب ٣٠٠٠٠ ل. ل. )، تأمين قوت الشتاء، تأمين مازوت للتدفئة، تأمين فرص عمل... 

حقاً كما قال المثل: الدولة بوادي والشعب بوادي وكل واحد على كيفو ينادي... 
تجمعات الأمس للنقابات العمالية، مؤشر خطير على انفجار كبير لم يعد للشعب القدرة على تحمله بالرغم من ثباته العميق في ظل التطورات المحلية والإقليمية...وخصوصا الحصار المريب لتفشي الكورونا الذي أودى بحياة ٢٠ شخصا خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية. 

لإرضاء الشهوات السياسية للأحزاب والكتل النيابية، نحن على حافة انهيار كبير يهدد البلد، وقد يصل بالدولار في مطلع الشهر القادم إلى عتبات ال ١٠٠٠٠ ل. ل. للدولار الواحد. 
السؤال الذي يطرح نفسه، من يحميني أنا كمواطن وصرت أخاف أن أتنقل بين بيتي وعملي؟ صرت قلقا من عمليات السرقات والقتل واقتحام حرمات البيوت؟ صرت قلقاً من يوقفني أحد على الطريق  بقوة السلاح ليأخذ مني سيارتي وهاتفي، أين الدولة من هذا كله؟ هل المطلوب أن أحمل السلاح لحماية سيارتي وبيتي ورزقي التي يمكن أن يسرقوا  في أي لحظة بسبب هذا الجنون السياسي والاستهتار في حياة المواطنين؟ 
دولة شهوانية، وبلد مفلس، وشعب غير مسؤول، ما هو الحل؟ 
الله أعلم...