نعمة منزعج… و

منذ 3 أسبوع 4 يوم 4 س 6 د 44 ث / الكاتب Zainab Chouman

­­


منذ أن التُطقت الصورة التذكارية لحكومة الرئيس حسان دياب، أثار "حذاء" وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة ضجة كبيرة، فكان الحذاء الرياضي للوزير هو أكثر ما استوقف المواطنين في الصورة، سيما وأنه "نسّق" حذاءه مع بدلة "كلاسيكية" رسمية، و"ربطة عنق".

ومنذ ذلك اليوم، تتوالى المواقف "الجدلية" التي يقع فيها نعمة، إلا أنها لم تعد تقتصر على إطلالات الوزير وحسب، بل امتدت لتشمل تصرفاته وآرائه ومواقفه!

ففي إحدى احتجاجات الحراك الشعبي التي حصلت أمام وزارة الاقتصاد، لم يكن الوزير "فاضي" للقاء المحتجين، وبعد إلحاحهم على رؤيته، خضع أخيراً للقائهم فكانت مقولته الشهيرة "أنا تيس"، والتي فسّر نعمة لاحقاً المعنى الذي قصده منها، وهو إصراره وعناده لناحية "ضرورة تطبيق القوانين".

بعدها أيضاً، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بسيرة الوزير، الذي نصح اللبنانيين بالتوقف عن أكل البيض والدجاج، علّ التجار يخفضون أسعارهم!

أما الموقف "الطازج" والذي حصل مؤخراً، فحصل منذ أيام حين اتُهم نعمة أنه كان من الوزراء الجالسين في الزيتونة باي مع الوفد العراقي عندما اعترض المتظاهرون "قعدة" الوزراء مع الوفد.

يومها نفى نعمة وجوده في الزيتونة، ونشر صورة لـ sheet excel "فاضية"، وأرفق الصورة بتغريدة كتب فيها أنه يعمل على السلة الغذائية. وأثار المنشور موجة سخرية على "ورقة فاضية"، أراد الوزير إقناع اللبنانيين أنه "يعمل" عليها!

ويستمر نعمة في مواقفه التي تدعو للجدل، وآخرها استنكاره أمس، عدم "شكر" اللبنانيين له.

وفي التفاصيل، فقد قال نعمة في حديث تلفزيوني خلال كلامه عن السلة الغذائية المدعومة: "في حدا قال شكراً؟"، معبّراً عن استنكاره من أن "الكوب بيكون مليان 90% وهني بيطّلعوا عالـ10% الفاضي!".

ويريد نعمة للمواطنين الذين يعانون الأمرّين أن يجدوا مساحة في يومياتهم يخصصونها للوزير ليقولوا له "شكراً"، هم الذين برأيهم "لا شكر على واجب".

إلا أن الرد الأقوى على نعمة جاء على لسانه هو، إذ قال عن السلة الغذائية: "هيدا مش انجاز… هيدا أقل شي فينا نعمله".



الرقيب