طلاب اللبنانية يطلقون حملة ” امتحانات الموت ” رفضاً لاجرائها في هذه الظروف الصحية

منذ 3 أسبوع 6 يوم 12 س 20 د 50 ث / الكاتب Zainab Chouman



تتميّز الجامعة من الصروح التعليمية الأخرى بمميزات عدّة، أبرزها تمكين شتّى أنواع التداول المعرفي وأنماطه الّذي يكفله التلاقي والاختلاط مع مختلف شرائح المجتمع. إلّا أنّ التلاقي هذا، وبسبب الظروف الرّاهنة الّتي فرضتها جائحة كورونا، وتنامي أعداد الإصابات في الفترة الأخيرة، لم يعد راجحا، بل وبات تصرّفا مذموما لما قد يسببه من أضرار قد تصل إلى حد خسارة الحياة الشخصية، أو حياة أحد الأقرباء.

لذا، ومن موقع المسؤوليّة الواقعة على عاتق الطّلاب، مسؤولية الحفاظ على صحّتهم وصحّة أقربائهم، المنطلقة من كونهم بشرا، يرى أبناء الجامعة اللبنانية أن تقديم امتحان يتطلّب حضورا جسديا، إنما هو تعبير عن استهتار الإدارات بحياتهم وحياة ذويهم، الأمر الذي لا يمكن الرّضى به، أو التنازل لأجله.
ومن هنا، كانت حملتنا المعنونة #امتحانات_الموت تعبيرا عن هذا الرّفض، وللضغط على مختلف المكلّفين اتّخاذ القرارات المشاركة في تحمّل وإيّانا أكلاف هذه الظروف الخارجة عن إرادتنا. ذلك من خلال إجراء الامتحانات “أونلاين”، أو الاستعاضة عن الامتحان بمشاريع منسجمة وموضوعات المقررات. على أن ذلك، فيه من التعاون بين الادارة والطالب ما يعكس صورة الجامعة المميزة التي تصب جهود كل مكوناتها دائما وأبدا في خدمة الصالح العام.