يوم بقاعي لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود

منذ 1 شهر 2 أسبوع 3 يوم 1 س 8 د 2 ث / الكاتب Zainab Chouman


بدأ اليوم البقاعي ‏الطويل بلقاء مع ‏فاعليات تمنين التحتا ‏في منزل السيد علي السيد قاسم، حيث ضم اللقاء رئيس البلدية السيد مهدي مرتضى وعالم البلدة السيد محمد الموسوي وحشد من الفاعليات، وكان هنالك حوار حول أصول العائلات والجذور التاريخية للبقاع بشكل عام، ثم انعكاس الثورة الإسلامية في ايران والمقاومة على حال المسلمين في العالم.
 
ثم ألقى سماحته كلمة في المكتبة العامة في الهرمل بدعوة من مركز الإمام الخميني، حيث قدّم المتكلمين الدكتور رضا إسكندر، وتكلم المستشار الثقافي للسفارة الايرانية في لبنان الدكتور عباس خامه يار ‏حول إنجازات‏ الثورة ‏العلمية والثقافية والدينية خلال ٤١ عاما، وأكد ان الإنجاز العسكري هو للدفاع وليس للهجوم وهو ليس الإنجاز الرئيسي كما يركز الاعلام الغربي ... 
من جهته اكد سماحة الشيخ حمود ان هنالك بعدا غيبيا لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، فلقد انتصرت الثورة في شباط 1979 بعد أربعة اشهر فقط على خروج مصر الرسمي من الصراع العربي الإسرائيلي، كما يسمى، وذلك بتوقيع اتفاقيتي كامب ديفيد في تشرين الثاني 1978،  أربعة اشهر فقط بين خروج مصر ودخول ايران مما يذكر بالآية الكريمة "... وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم 38 (محمد)، كما اكد ان هنالك معجزات في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال "لو كان العلم في الثريا لنالها رجال من فارس" ، وكان اكثر علماء الامة الإسلامية من بلاد فارس، علماء الحديث والفقه والعلوم الطبيعية وغيرهم، فيما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدث عن شكيمة الاتراك، وبالفعل كانت الجيوش التركية دائما قوية ومنتصرة الى حد ما، ولكن لم يخرج خلال فترة الحكم العثماني في بلادنا علماء على مستوى الامة ولم نسمع عن عالم له وزنه من أصول تركية، وهذا اعجاز للرسول صلى الله عليه وسلم حيث تحدث عن علم الفرس وشكيمة الاتراك.
وكان في استقبال سماحته رئيس المركز الأستاذ علي جعفر، وكان بين الحضور النائب إيهاب حمادة والنائب السابق الشيخ علي طه وحشد كبير.

ثم كان لقاء في بلدة طاريا، حيث أقيمت ندوة حول انتصار الثورة الإسلامية في ايران بدعوة أيضا من مركز الأمام الخميني برئاسة الحاج حسن حمية، وتكلم أيضا المستشار خامه يار الذي عدّد (ذنوب وخطايا) الثورة الإسلامية التي تجعل كثيرا من الأنظمة العربية تعاديها وتجعلها اشد خطرا من إسرائيل وغير إسرائيل بسبب ارتباطهم بالسياسة الأميركية في المنطقة.
ثم تحدث سماحة الشيخ حمود مؤكدا بالدلائل والوقائع بان ليس هنالك مكان على سطح الكرة الأرضية يمكن ان يتخذ فيه قرار سياسي مواجه لسياسة الولايات المتحدة الأميركية الاستكبارية الا في ايران، حيث رأينا ان كيف كوريا رفعت الصوت ثم التقى الرئيسان، وان روسيا رغم أهمية دورها في المنطقة لكنها تحرص على مصالحها المشتركة مع اميركا، اما ايران فهي الوحيدة التي تستطيع ان تخوض مواجهة حقيقية ضد السياسة الأميركية في المنطقة ودائما توفق بإذن الله تعالى، وصولا الى القدس الشريف مع المؤمنين المجاهدين في فلسطين ولبنان وغيرهم .
ثم تحدث المطران الياس رحال الذي بدأ كلامه بقوله انا مطران مقاوم انا رميت اول حجر على الصهاينة في انتفاضة 1987، حيث أكد انه قضى حوالي 25 عاما في القدس وكان مؤيدا للمقاومة والمقاومين والانتفاضة ومواجهة الصهيونية بكل أنواع المواجهة، واكد ان القدس عاصمة فلسطين ومحجة المسيحيين وقبلة المسلمين، ولا يمكن ان نتخلى عنها بأي شكل من الاشكال، وكان لكلمة سيادته الأثر الكبير بين الحضور لجرأته ووضوح رؤيته.

كما القى سماحته كلمة في عزاء المرحوم محمد زهير درويش الحداد بحضور العائلة وحشد من المعزين، وذلك في قاعة مسجد الزعتري في صيدا.