السيرة الثورية لمارسيل غانم

منذ 3 أسبوع 5 يوم 39 د 33 ث / الكاتب Zainab Chouman

ليل ثلاثاء كل اسبوع يحضر الى مطعم عبد الوهاب في الاشرفية ثلة من كبار المثقفين والاعلاميين المخرمين وبعض الوزراء السابقين والحاليين. قبل سنوات علم مارسيل غانم واخيه جورج بامر هذا المنتدى فحشرا نفسيهما مع الحاضرين وصار يصلا قبل صاحب المنتدى وضيوفه لان ذاك المنتدى يحضره من " يعترف بهم" اصحاب نزاهة وعقل وفكر مستقل. فماذا يقول احد اركان ذاك المنتدى عن مارسيل غانم؟

لعل افسد اعلامي في العالم العربي هو منتحل صفة دعم الثورة اللبنانية مارسيل غانم الذي كان من اكثر المتذللين والمتزلفين للنظام السوري في لبنان وهو كان ابان السيطرة السورية على لبنان لا يستضيف ايا من ضيوف برنامجه الا بعدما يستأذن " عرابه الامني" في ذلك الوقت اللواء جميل السيد. اي انه كان يستأذن النظام الامني السوري المشترك الذي كان جميل احد ابرز وجوهه وهو بالتأكيد كان يستشير في الضيوف عرابه الشخصي اي غازي كنعان ومن ثم رستم غزالة.

ويتابع المتحدث ليقول:

عند صدور القرار 1595 وارتخاء القبضة السورية عن لبنان جاء الى بيروت مسؤول اميركي كبير واجتمع مع ابرز السياسيين والاعلاميين وابلغ الجميع ان الوكالة التي اخذتها سورية من اميركا في لبنان انتهت وسوف يخرج السوريون من لبنان لانهم يعرفون انهم هناك بتكليف اميركي والتكليف انتهى. حينها فقط اضحى مارسيل ممن ينتقدون السوريين.

وقد فكر السوريون وجميل السيد في تلك المرحلة بتشليح مارسيل غانم هدية هم من اهدوها اليه وهي عبارة عن عقد بين شركته للاستشارات والخدمات الاعلانية وبين شركة الميدل الايست للطيران التي يرأسها محمد الحوت وقيمة العقد 200 الف دولار مضى على توقيعه الى اليوم عشرون عاما وذلك المال لا يعني شيئا للميدل ايست سوى انه رشوى لتلميع السوريين في حينه ولتلميع جميل السيد وبعد خروج السوريين من لبنان صار ذاك المبلغ رشوة لتلميع محمد الحوت الذي يبلغ ثمن تذاكر السفر في شركته السعر الاعلى في العالم نتيجة استفادته من حصرية الاجواء اللبنانية وهو مال يبذره على امثال مارسيل غانم.

ولمحمد الحوت ثروة تبلغ مئتي مليون دولار بحسب الصحفي "ميشال لاروش" ومهمات مارسيل هي تصوير محمد الحوت وهو فاسد كموظف ناجح ونزيه.

فكم هي ثروة مارسيل غانم؟

انه يتبجح بانه يملك هدايا من ضيوفه تفوق ثمنها الخمسة وثلاثين مليونا منها سجادا في منازله بما يفوق العشرين مليون دولار وساعاته اليدوية النادرة و ثمنها 15 مليون دولار. فهل تلقي الهدايا الثمينة من ضمن نزاهة الاعلاميين ؟

اضافة الى قصرا في بلدته يحشوش وقصرا بمثابة شقة تريبلكس في داون تاون يقال لها " الشقة الزهرية" حيث يعيش مع رجل اسمه رودي "يحشوشي " وقد تزوجه في اوروبا. و مارسيل يملك ايضا شاليهات في عدة مناطق ساحلية . " ويملك بيوتا في باريس واسطنبول واملاكا في ميروبا وبرمانا . فهل اشترى تلك الاملاك من بيع محاصيل تفاح ابيه في يحشوش؟؟

فهل هناك اعلامي اوقح من مارسيل يملك ما يملكه من الفساد الاعلامي ثم يزعم انه مع الثورة اللبنانية؟؟

وتابع المتحدث:

في بداية الازمة السورية كان يتقاضى عن كل ضيف سوري مبلغ وقدره 25 الف دولار سواء كان الضيف مواليا ام معارضا. وهو ينافق صاحاب رؤوس الاموال لكي يحصل منهم على رشاوى ويحطم ضيوفه من غير اصحاب المال لانه لن يستفيد منهم ويتعامل مع اصحاب المال كما لو انه خادمهم حتى حين يظهرون في برنامجه فيحصر على ان لا يحرجهم.

وممن يعمل في خدمتهم انطوان صحناوي المصرفي الذي لا يخجل من توظيف صهيوني ومسؤول سابق عن تدمير حياة وثروات عشرات المغتربين اللبنانيين حين كان قبل سنتين فقط مديرا لقسم استخبارات الخزانة الاميركية. وصحناوي يدفع لمارسيل غانم راتبا شهريا ويعامله كانه مجرد اوفيس بوي لديه. بينما يتنمر مارسيل على ضيوفه الاخرين ويسخر منهم ويسعى لتحطيم صورتهم وتهشيم مصداقيتهم لمصلحة جهة ما اذا كانوا من غير اصحاب المال.

فهو يلعب لعبة قذرة مع الضيوف ويأخذ من الضيف وضده ويعمل لصالح جهة ولمن هم ضدها والمهم عنده ان يقبض من الطرفين.

وهو امر زاد عن المحتمل ما اضطر بيار الضاهر الى الطلب من مارسيل غانم تقديم استقالته بدلا عن طرده احتراما لعلاقة بينهما عمرها عشرين عاما لكنها صارت علاقة " بهدلة" للمحطة ولبيار الضاهر فاستغنى عن مارسيل وطرده باسم الاستقالة.
والغريب ان مارسيل غانم يجمع ثروة لكن لا وريث لديه فهو لا يهوى سوى الرجال ولم يتزوج بامرأة ولو لاخفاء ميوله الشاذة.

وتابع المتحدث قائلا:

ومن فضائح مارسيل علاقته مع حاكم المصرف المركزي حيث يتقاضى منه مبلغ مئة الف دولار شهريا لمنع ضيوفه من الاساءة اليه وللترويج له ايضا.

كما يتقاضى من المصري نجيب ساويروس صاحب امتياز تشغيل شركة الفا اللبنانية مبلغ خمسين الف دولار نظير التغطية على فضائح الشركة التي تعد خدماتها الاسواء في العالم.

بالاضافة الى عشرات المداخيل التي تصله من جهات عدة نتيجة ممارسته التضليل على الشعب اللبناني لصالح اي جهة فاسدة تدفع ثمن ذلك.

ويقول زواره ان منازله المتعددة في الداون تاون ويحشوش وجونية تمتليء بالسجاد النادر واللوحات الثمينة ووصفه احدهم بأنه " أمير الفساد" في عالم الاعلام بل هو يعيش عيشة الملوك على حساب التغطية على ناهبي مال اللبنانيين وهو بكل وقاحة يقدم نفسه الان داعما للثورة. انه مثال للتضليل والكذيب والنفاق ختم المتحدث كلامه.


اسلام تايمز