منذ 1 أسبوع 5 يوم 2 س 41 د 16 ث / الكاتب Zainab Chouman

 
  سبعة وعشرون ألف شخص من الذكور والإناث ينتظرون كلمة الفصل في نتائج تقدمهم للتطوع في قوى الأمن الداخلي منذ أكثر من عام ،معظمهم من حاملي الشهادات الجامعية ، والكفاءات والاختصاصات العلمية  المختلفة  . 
هم يترقبون  وبفارغ الصبر الذي كاد أن ينفذ مصيرهم المجهول، الذي لا يزال قابعا خلف قضبان الكوتا الطائفية والسياسية ، ولسان حالهم يردد مقولة الفيلسوف الروماني (sinika)    "ليس ثمة ريح مواتية لمن لا يعرف أين تتجه "فهل ستجري السفن بما تشتهي أنفسهم ؟أم سيسدل الستار على المستور، وينضم  عدد منهم إلى أرقام البطالة في صفوف الشبان والشابات المثقفين ،ويصطف فريق آخر من الأدمغة والكفاءات أمام السفارات بحثا عن تأشيرة تؤملهم بمستوى معيشي يليق بمستواهم العلمي ،ويتناسب مع تطلعاتهم ،التي أضحت في بلدهم رهينة التجاذبات السياسية والخطط التقشفية . وبكلا الحالتين ستخسر الدولة شبكة أمان لمنظومة  عجلة الإقتصاد الوطني،  وستتفاقم الأزمات نتيجة إهمال الدولة  لقضايا المواطن المصيرية .

والسؤال الذي يطرح نفسه :                        - هل ستفرج الدولة عن مصير المتطوعين في  دورة قوى الأمن الداخلي  قريبا ؟ أم أنهم سينضمون إلى معتقل معارضة  البند الثمانين ،ودائرة تفسيرات المادة الخامسة والتسعين؟     
  سؤال برسم المعنيين ؟؟؟!!