مشاركة فليكس ملكي مع المنتخب مهددة...

منذ 1 سنة 1 أسبوع 3 يوم 14 د 56 ث / الكاتب Zainab Chouman

وقد حصد إيسكلستونا المركز الثالث في الدرجة الأولى، ليخوض الدور الفاصل المؤهّل إلى الدوري الممتاز ضدّ بروموبويكارنا (رابع عشر الدوري الممتاز)، حيث خسر الشقيقان في معقل فريقهما («تونافالين») 1-0 ذهاباً، قبل أن ينتصرا إياباً 2-1، بعد أن تأخّر إيسكلستونا بهدف في الشوط الأول.
وفي حديثٍ لـ»الجمهورية» عبّر فليكس عن مدى رغبته باللعب إلى جانب شقيقه مجدداً بالقول «كان ذلك أمراً ممتعاً، لعبنا مباريات عدة معاً بشكل ناجح، حقّقنا انتصارات عدة. سيكون الأمر ممتعاً لو حدث مرة أخرى». 

نهائي غير مسبوق
خلال هذا العام (2019)، وصل إيسكلستونا إلى نهائي كأس السويد («سفينسكا كاب»)، بعد أن تصدّر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط (فاز مرتين وتعادل مرة واحدة) بأفضلية الأهداف عن نوركوبينغ، ثمّ أقصى فليكس (بعد مغادرة شقيقه الفريق) فريقي هالميستادت (2-1) وأيك (7-6 بضربات الترجيح بعد تعادلهما 1-1، علماً أنّ فليكس سجّل الركلة الترجيحية الحاسمة والأخيرة) في ربع النهائي ونصف النهائي على التوالي.

إلّا أنّ الفرحة لم تكتمل، لأنّ الفريق البرتقالي سقط في النهائي بثلاثة أهداف من دون ردّ أمام هاكين. لكن صاحب الـ24 سنة يؤكّد أنهم بدأوا الموسم بشكلٍ جيّد ولم يشعروا بالإحباط، «وصلنا إلى نهائي الكأس بعد مجهود كبير في أكثر من مباراة مثيرة، حزنّا قليلاً لكننا كنا مدركين للإنجاز الذي حقّقناه».

صعوبات كبيرة في الدوري الممتاز
بعد ذلك كان لا يزال البرتقالي منتشياً بإنجازه غير المسبوق (وصوله إلى نهائي الكأس)، وافتتح موسمه في الدوري الممتاز بفوزٍ ثمين في داره على غوتبورغ 3-1، إلّا أنّ الفريق تلقّى عقب ذلك الفوز 8 هزائم وسقط في فخّ التعادل 4 مرات وسجّل في المباريات الـ12 الأخيرة 6 أهداف، فيما دُكَّت حصونه بثلاثة وعشرين هدفاً، ليتذيّل ترتيب الـ»ألسفينسكا».

وأشار اللاعب الدولي اللبناني إلى أنه أصيب ضدّ غوتبورغ، «ابتعدتُ بعد تلك المباراة من الملاعب لست مباريات، فعانى الفريق كثيراً لأننا لا نملك دكّة احتياط قوية». مؤكّداً أنه «إذا ما أصيب أو تعرّض أحد اللاعبين للإيقاف، يعاني الفريق كثيراً، عدا عن الصعوبات المالية التي تعصف بالفريق. النادي لا يملك ميزانية كافية لضمّ أسماء كفيلة برفع مستوى الفريق دفاعياً وهجومياً أو حتى تعويض النقص في حال غياب أحد العناصر الأساسية».

هل يغادر إيسكلستونا؟
أكّد ملكي لـ»الجمهورية» أنّ لديه اتصالات مع بعض الأندية في أكثر من دولة أوروبية، «لكني لم أتلقَّ حتى الساعة أيّ عرض رسمي. هذه فترة انتقالات للاعبين في أوروبا، قد يحدث أمرٌ ما، لكن يجب أولاً التوصّل لاتفاق مع إيسكلستونا لأنّ عقدي معه ينتهي في الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول المقبل». وأشار إلى أنه تلقّى اتصالات من أندية لبنانية، «لكنّ أحداً منهم لا يقدر على كسر عقدي مع فريقي (ظنّوا أنّ بإمكاني القدوم بصفقة انتقال حرّ)، وحتى إنني لم أفكّر باللعب في لبنان، وربما لن أُقدم على القيام بخطوة مماثلة للتي قام بها ألكسندر (التوقيع لفريقٍ خليجيٍّ والتجديد لموسم آخر)».

وقد وردت تقارير صحافية عدة في الأشهر القليلة الماضية، ارتبط خلالها فليكس بأندية لبنانية (الأنصار والنجمة والعهد) وأخرى خليجية (من الإمارات وقطر)، عدا عن تلك الأوروبية. وانتشرت تلك التقارير عقب الخروج المدوّي للمنتخب اللبناني من دور المجموعات في كأس آسيا «الإمارات 2019»، حيث قدّم لاعب الإرتكاز (مركزه المفضّل) صاحب الـ24 عاماً نفسه بقوة أمام كشّافي الأندية الذين ذُهِلوا بروحه القتالية وقدراته البدنية الهائلة (1,94 متر).

غيابٌ عن المنتخب؟
قبل 4 أسابيع من انطلاق بطولة غرب آسيا في العراق، وفي الوقت الذي يقيم فيه المنتخب الوطني اللبناني اختبارات للاعبين المحليّين يختار على أثرها المدير الفني الروماني ليفيو تشيوبوتاريو الأسماء الـ23 الأخيرة التي ستخوض النهائيات التي تُسحَب قرعتها نهاية الشهر الجاري، «اتّصل بي تشيوبوتاريو منذ يومين، وأبلغني عن رغبته بقدومي لخوض النهائيات».

وستكون البطولة التي تستضيفها العراق أفضل طريقة ممكنة للمنتخب اللبناني للاحتكاك بمنتخبات أخرى ستلعب على الغالب بالصفّ الأول، كما أنها ستكون فرصة مثالية للروماني من أجل التعرُّف الى اللاعبين وتحضير خططه لخوض التصفيات المزدوجة في قارة آسيا والمؤهلة إلى كأس العالم (قطر 2022) وكأس آسيا (الصين 2023).

لكن وبما أنّ كأس غرب آسيا لا تندرج ضمن أيام الفيفا، فالاتحاد الدولي للعبة لا يمكنه إرغام الأندية على إرسال لاعبيها لتمثيل المنتخبات الوطنية، ويقول ملكي تعقيباً على ذلك «قد لا يوافق فريقي على قدومي لتمثيل المنتخب. سيُرسل إداريو المنتخب كتاباً لإيسكلستونا من أجل السماح لي بالمجيء. إلّا أنّ الأمور ليست بتلك السهولة، لأنّني سأتغيّب بذلك عن ثلاث مباريات مهمّة في الدوري ضدّ هاماربي وأيك في ملعبن وضدّ أوسترسوند في ملعبه».

ففي ظلّ تلك الأجواء الصعبة في النادي السويدي سيتردّد الأخير كثيراً في السماح لـ»مقاتلهم» بالدفاع عن ألوان منتخب لبنان، وهم بأمسّ الحاجة للظفر بكلّ النقطة من أجل تفادي الهبوط إلى الدرجة الأولى.