ردّ رئيس تحرير مجلة وموقع الحقائق على الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

منذ 1 سنة 6 شهر 3 أسبوع 4 يوم 12 س 57 د 18 ث / الكاتب Zainab Chouman

ردّ رئيس تحرير مجلة وموقع الحقائق على الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم


حضرة الأستاذ العزيز كساب إن ما قد تم نشره على موقع الحقائق لا يستدعي منكم الرد أو حق الرد لأن ما قد نشر تغطية لمؤتمر في غانا وهذا الخبر لم يكن فيه أية إساءة لأحد ولم يتهجم أحد عليكم ولا على أية شخصية اغترابية. 


من هنا، آسف لأنني لا أريد ان أنشر ردّكم لأنه في الحقيقة يحمل في طياته إساءة لإخوانكم الذين هم جزء لا يتجزأ من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ولهم بصمة وتاريخ يشهد لهم على ذلك من خلال النشاطات والاحتفالات والمهرجانات وإقامة نصب تذكاري لجبران خليل جبران وأيضا نصب تذكاري للمغترب في غانا وفي كندا وفي فرنسا (ايام لبنان في باريس والتي اتذكر إنك حضرت إلى فرنسا للمشاركة في هذا الحدث اللبناني بإمتياز ) وفي كل دولة كانوا اهلا لرفع اسم لبنان عاليا.


لقد كانوا يقومون بهذه النشاطات في كافة أماكن تواجدهم وأنني كشاهد على كل هذه الإنجازات التي تحققت من خلالهم لا يستحقون منكم هذا الرد الذي يحمل في طياته أنتم أو لا أحد . 


كان الأجدر بكم يا حضرة الرئيس السابق أن تكونوا على قدر من المسؤولية التي اولاكم إياها هؤلاء الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبكم ودعموكم وتعرضوا لأبشع الإتهامات من إخوان لكم في الوطن والاغتراب ،  والسبب هو أنهم لم يتنازلوا يوما عن مطالب كنتم في يوم من الأيام من المطالبين بها حتى أنها اي المطالب المرفوعة من قبلهم اليوم هي نفسها التي اوصلتك إلى سدة الرئاسة. 


حضرةالأستاذذ كساب إذا كنتم فعلا حريصين كل الحرص على الاغتراب وعلى هذه المؤسسة الأم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عليكم العودة عن غيكم وعنفوانكم وكبريائكم وعظمتكم وتذكروا أن التاريخ لا يرحم أحد وبالتالي لن يرحمكم على ما قمتم به من انقسام على صعيد الجامعة لأنها لم تعد تتحمل منكم حب الذات وشهوتكم في أن تبقوا في سدة الرئاسة ومن معكم والتي لم تعد خافية على أحد .


لم يعد مقبول منكم هذا الاستهتار واللامسؤولية وهذه الانقسامات ، بدلا من السعي الدؤوب وراء وحدتكم وتشكيل لوبي اغترابي يطمح إليه جميع اللبنانيين في دول الانتشار .
 الساكت عن الحق شيطان أخرس .

عاش لبنان وعاش الاغتراب الصادق الوفي وولائه للوطن.
 

                         

                    أخوكم رئيس تحرير مجلة 
  الحقائق الاغترابية 
  علي حسني مهدي