الحريري هنأت حشيشو لمساهمته في بحث علمي ببوسطن حول خلايا الدماغ

منذ 9 شهر 2 أسبوع 19 س 43 د 37 ث / الكاتب Z S

استقبلت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري في مجدليون الطالب سليم علي حشيشو، 17 عاما من ثانوية "رفيق الحريري" في صيدا، الذي تميز بمشاركته ممثلا للمدرسة في المسابقة السنوية لمعهد الأبحاث العلمية RSI- Research Science Institute في جامعة MIT، بمدينة بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية، وحاز تقدير اللجنة المشرفة على المسابقة على مساهمته ببحث علمي حول "خلايا الدماغ المتناهية الدقة".

وتلقت إدارة الثانوية كتاب تهنئة من إدارة المعهد على النبوغ المبكر لحشيشو.

والتقت الحريري الطالب حشيشو، بحضور والديه ومديرة الثانوية هبة أبو علفا، واطلعت منه على طبيعة البحث الذي قام به وانطباعه عن هذه المشاركة العالمية، مهنئة إياها على "تميزه العلمي والبحثي"، معربة عن "اعتزازها به وفخر مدرسته ومدينته ووطنه، بما حققه".

من جهته، أشار حشيشو إلى أنه "سيتابع دراسته هذا العام في الصف الثالث ثانوي - فرع علوم الحياة، وأن إتاحة الفرصة له للمشاركة في هذه المسابقة العالمية في مجال البحوث العلمية أضافت له الكثير من الناحية العلمية، إذ تمكن من اختبار منهجية علمية جديدة بطريقة تقديم الأبحاث وعرضها والتعاون مع الآخرين والثقة اكثر بالنفس والتعرف على اصدقاء جدد، إذ كان من بين 82 طالبا وطالبة مشاركين في المسابقة حول العالم، من بينهم 52 من الولايات المتحدة الأميركية تقدم كل منهم بمشروع بحث في مجال من المجالات".

ولفت إلى أنه "أمضى شهرا ونصف شهر في ضيافة المعهد، وضمن برنامج حافل تضمن أيضا جولة في مدينة بوسطن"، وقال: "إن البحث، الذي اشتغل عليه وقدمه تركز على خلايا الدماغ المتناهية الدقة ودور كل خلية وبماذا تفيد الجسم وكيف تتغير مع الوقت؟ وكيفية رصد علاقتها بأي مرض من خلال مراقبتها اثناء الاصابة به؟ وبما يمكن ان يساعد في عملية ايجاد العلاج له. وتضمن البحث ايضا مجموعة من الخرائط لهذه الخلايا".

وأشار إلى أن "اختياره لموضوع البحث يعود إلى اهتمامه اساسا بكل ما يتعلق بخلايا الدماغ"، وقال: "إن العلم لا حدود له ولا يقتصر على المدرسة، لكنها الأساس، ويمكن في كل يوم للانسان أن يتعلم أمورا كثيرة وجديدة".

ودعا "زملاءه إلى خوض تجربة كهذه، نظرا لفوائدها العلمية وأثرها الإيجابي في صقل شخصية الطالب وفتح آفاق علمية أمامه".

وشكر حشيشو ل"الحريري رعايتها ودعمها له في هذه المشاركة العالمية"، مقدما إليها "هذا الانجاز"، لافتا إلى أن "الفضل فيه يعود أيضا إلى مؤازرة والديه له ودعم مدرسته مديرة ومعلمين".